ahmedbensaada.com

Il y a pire que de ne pas être informé: c’est penser l’être

  • Augmenter la taille
  • Taille par défaut
  • Diminuer la taille

Iran : la saison des attentats terroristes est ouverte

Envoyer Imprimer PDF

Lovée dans une des innombrables vallées bucoliques de la chaîne des Monts Zagros, la ville de Paveh est située dans la province de Kermanshah. Cette région de l’extrême ouest de l’Iran, limitrophe de l’Irak, est majoritairement peuplée par des Kurdes sunnites, arborant fièrement le « chalouar » et la large ceinture en tissu. Sise à une trentaine de kilomètres de la frontière irano-irakienne, Paveh n’aurait pu garder que le charme champêtre de son paysage et celui de ses routes sinueuses qui bordent les vergers d’arbres fruitiers si ce n’était sa position géostratégique, les intentions belliqueuses des pays voisins et l’instrumentalisation des minorités ethniques de l’Iran.

 

Danse kurde en Iran: "chalouar" et large ceinture en tissu


Déjà, en 1979, Paveh a été l’épicentre de la rébellion kurde à la suite de la chute du Chah et de la proclamation de la République islamique d’Iran[1]. C’est dans cette même région que, durant la guerre Iran-Irak, les opposants iraniens de l’Organisation des moudjahidines du peuple iranien (Mujaheddin-e-Khalq, MeK), mouvement militaire armé par les autorités irakiennes ont essayé d’envahir l’Iran en marchant vers Kermanshah. Ils furent écrasés par l’armée iranienne[2].

 

Paveh, à une trentaine de kilomètres de la frontière Irak-Iran

Mise à jour le Vendredi, 28 Juillet 2017 10:29 Lire la suite...
 

ما تركته الدعاية الإعلامية من وجع اجتماعي

Envoyer Imprimer PDF

بقلم

26-07-2017

 


الدعاية الإعلامية هي استخدام وسائل الاتصال للتأثير في عقول كتل بشرية كبيرة وعواطفها، وإغرائها وتحويل وجهة تفكيرها وقيمها بما يخدم أهدافاً اقتصادية وسياسية وثقافية وعسكرية لمنظمي تلك الدعاية، الأهداف التي تتنكر بملفات ذات جاذبية خاصة للمتلقي والتي غالباً ما تتعلق بالحقوق المدنية والحريات.

صدر الكثير من الكتب التي بحثت هذه المسألة، ومنها كتاب (المتلاعبون بالعقول) للناقد الأمريكي هيبريت شيلر، وكتاب (من دفع للزمار؟) للكاتبة فرانسيس ستنر سوندرز، وكتاب نعوم تشومسكي (السيطرة على الإعلام– الإنجازات الهائلة للبروباغندا) الذي قدمته المترجمة أميمة عبد اللطيف بأنه يكشف فلسفة وسياسة التحكم في أجهزة الإعلام ومؤسساته، ويعرض لنا التأثير العميق للإعلام وقدرة البروباغندا على خلق ثقافة الرأي العام. ويعطي الكتاب مثالاً عن أول نجاح هائل لعملية دعائية من هذا النوع أثناء إدارة الرئيس ويلسن الذي كان قد انتخب على أساس برنامج بعنوان (سلام دون نصر) في منتصف الحرب العالمية الأولى، وكان المواطنون الأمريكيون مسالمين جداً، وكان على الرئيس مناقضة برنامجه الانتخابي للدخول في الحرب، فشكلت إدارته لجنة (كريل) للدعاية التي نجحت خلال ستة أشهر في تحويل كل المشاعر السلمية إلى احتقان شعبي واسع ضد ألمانيا ورغبة عارمة في تدميرها، وقد قاد هذا النجاح إلى توظيف التكتيك نفسه لإثارة هستيريا شعبية ضد ما سمي بالخطر الشيوعي، وكذلك ضد كل ما هو إسلامي، فيما بعد.

Lire la suite...
 

أرابيسك" عن منشورات "لاناب".. تحقيق جريء حول دور أمريكا في الثورات العربية"

Envoyer Imprimer PDF

 

صدر حديثا عن منشورات الوكالة الوطنية للنشر والإشهار "لاناب "، كتاب جديد آخر عنوانه "أرابيسك، تحقيق حول دور الولايات المتحدة في الثورات العربية" للباحث أحمد بن سعادة، وفي العنوان رمز للدولار الذي يأتي بعد"أرابيسك"، لاضهار الدلالة الرمزية لأمريكا في مشروع هذه الثورات ودعمها.
يقع الكتاب في 278 صفحة ويضم مقدمة بقلم ماجد نعمة مدير مجلة"إفريقيا آسيا". جاء في بداية الكتاب "أفضع من أن لا تكون المعلومة وصلت للشخص أن يعتقد ذات الشخص أنه يملكها".
الكتاب هو استمرارية لـ"أرابيسك أمريكية" الذي كان أول كتاب حول ما صار يعرف لدى الجميع بالربيع العربي الذي نشر في 2011، وبعد مرور سنين أربع كان من الضروري إعادة إدراج بعض المعلومات الجديدة التي لم تكن متاحة ومتواجدة في ذلك الوقت والتي تؤكد الفرضية والنظرية ومن جهة أخرى إدراج الثورات الأخرى التي تلاحقت. 
يرى بن سعادة أن الميديا هي التي تسيطر على الفضاء الإعلامي وخطابها يحمل على أنه خلاصة الحقيقة، والعمل على مواجهة منحى تفكيرها واقتراح رواية مغايرة لها ليس بالأمر السهل الهين، وكل مغامرة في هذا المتجه كان ينر إليها بأنها المؤامرة والتواطؤ مع النظم السائدة. كما يعتقد أن الكتابة عن دور أمريكا في الثورات العربية يمكن أن تكون إشكالية بالنسبة للباحث عن الحقيقة وتضعه تحت طائلة معاداة أمريكا والمناصر للدكتاتوريات التي استحوذت على الحكم بل عدوا لثورة الشعب الكبرى.
الكتاب كما يراه صاحبه دراسة موضوعية حول دور القوة العالمية الأولى في العالم في ثورات الشارع العربي بالإضافة إلى دور دول أخرى غربية وعربية وقوى بالمنطقة التي نشطت لمساعدة القوى المنددة.
يرى ماجد نعمة في مقدمته، أن الكتاب لا يعد فقط مرجعا يقاوم ضد الإعلام المغلوط، بل يقدم دعوة سلمية للمرور إلى ما وراء الخطاب السياسي الذي يسعى للتغطية على المخاطر والصراعات بدل تشخيصها وشرحها، ومعلوم أن ضحية الحرب الكبرى هي الحقيقة كما يقول "كيبلينغ" وتبعا لقول "سيسرون"، "من لديه عادة الكذب، لديه عادة الحلف والحنت"، ويرى ماجد نعمة أن بن سعادة قد طبق في تحقيقه منهجية العلوم الدقيقة التي يتفوق فيها.

 

Mise à jour le Vendredi, 14 Juillet 2017 15:46 Lire la suite...
 

Nous avons 66 invités en ligne

Arabesque$: Édition Algérienne

Kamel Daoud: Cologne, contre-enquête

Arabesque$ : Enquête sur le rôle des États-Unis dans les révoltes arabes

Czas EuroMajdanu

La face cachée des révolutions arabes

Arabesque américaine

Le développement économique de l'Algérie


AddThis Social Bookmark Button